الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

363

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

مادة ( ع ي س ) العيس في اللغة « العيس : الإبل التي يخالط بياضها شقرة » « 1 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره العيس « 2 » : كناية عن الأعمال التي يصعد عليها الكلم الطيب إلى المستوى الأعلى « 3 » . العيس : كناية عن الهمم التي هي مطايا العلوم واللطائف الإنسانية ، لأن بها يبلغ المقصود « 4 » . الشيخ عبد الغني النابلسي العيس [ عند الشيخ ابن الفارض ] « 5 » : كناية عن عالم الأجسام « 6 » . ويقول : « العيس : كناية عن نفوس السالكين التي ابيض طرف منها بلمحات الروحانية » « 7 » . ويقول : « العيس : كناية عن النشأة الإنسانية الحاملة لأمانة التكليف من قوله تعالى : وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ « 8 » » « 9 » .

--> ( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 881 . ( 2 ) - حنت العيس إلى أوطانها من وجيز السير حنين المستهام . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 30 ( بتصرف ) . ( 4 ) - المصدر نفسه ص 176 175 ( بتصرف ) . ( 5 ) - عيس حاجي البيت حاجي لو أُمكّنْ أن أضوي إلى رِحْلِك ضي . ( 6 ) - الشيخان حسين البوريني والشيخ عبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 1 ص 96 ( بتصرف ) . ( 7 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 82 . ( 8 ) - الأحزاب : 72 . ( 9 ) - الشيخان حسين البوريني والشيخ عبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 2 ص 259 .